الشيخ الصدوق

640

الخصال

عليه السلام قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة ، وألفان من مكة ، وألفان من الطلقاء ، ولم ير فيهم قدري ولا مرجي ولا حروري ولا معتزلي ، ولا صحاب رأي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير . ذكر النور الذي كان بين يدي الله عز وجل قبل خلق آدم 16 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ابن خالد الهاشمي قال : حدثنا الحسن بن حماد البصري ( 1 ) ، عن أبيه ، عن أبي الجارود عن محمد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله جل جلاله قبل أن يخلق آدم بأربعة آلاف عام ، فلما خلق الله آدم سلك ذلك النور في صلبه فلم يزل الله عز وجل ينقله من صلب إلى صلب حتى أقره في صلب عبد المطلب ، ثم أخرجه من صلب عبد المطلب فقسمه قسمين فصير ، قسم في صلب عبد الله ، وقسم في صلب أبي طالب فعلي مني وأنا من علي ، لحمه من لحمي ودمه من دمي ، فمن أحبني فبحبي أحبه ، ومن أبغضه فببغضي أبغضه . ذكر المكتوب بين كتفي محمود الملك قبل خلق آدم باثنين وعشرين ألف عام 17 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن محمد ابن عامر ، عن معلى بن محمد البصري ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن علي بن جعفر قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة وعشرون وجها فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : حبيبي جبرئيل لم أرك في مثل هذه الصورة ؟ فقال الملك : لست بجبرئيل أنا محمود بعثني الله عز وجل أن أزوج النور من النور ، قال : من من من ؟ قال : فاطمة عليها السلام من علي ، فلما ولى الملك إذا بين كتفيه محمد رسول الله علي وصيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : منذ كم هذا بين كتفيك ؟ فقال : من قبل أن يخلق الله عز وجل آدم باثنين وعشرين ألف عام .

--> ( 1 ) كذا ولم أجدهما .